أنفاسٌ قصيرة 2
كتبهاwater saound ، في 7 مارس 2007 الساعة: 21:13 م

أشمها رائحة السماء
عندما يدغدغ أنفي "دهن العود "
خاصتك
أبي /مُعتقٌٌ ٌ في ذاكرتي / داخلي
أختي / في أول الشهر الهجري طلبها الموت عروسه
توأمي / ابتسامتنا انقسمت

روحي .. ملائكية .. إنسية
تتدفق بين الأرض والسماء
أحزمُ حقيبة اليأس
لأحرقها

مِثل إشارة الجمع
التقينا عند نُقطة
وافترقنا في اتجاهين مُتعاكسين
30-1-1428هـ

سألته : لو أنك رحلت عني
أيُ شيء من هداياي ستأخذ معك ، يُذكرك بي
قال : ذاكرتي وقلبي
1-2-1428هـ

مُنذُ رحيلك وأنا أغسل ذاكرتي
إ لى الآن لم أتوقف
1-2-1428هـ

كُلُ يوم أستيقظ على صوت جنين
لا يعلم ما يُخبئ له قدره
1-2-1428هـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أنفاسٌ قصيرة | السمات:أنفاسٌ قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 4:23 م
السيدة ” صوت الماء ”
مررت لردّ الزيارة و إذا بي أمام كلام رقيق محبوك بخيوط من أمل
فلسفة راقية , أسلوب جميل ,
مرآة منمّقة هذه المدوّنة
أكرر شكري لزيارة المدوّنتين , فملهمتي و شعري و أنا نرحّب بك في دارتها البستان
كل التحية
مازن سلام
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 10:36 م
رقيقة أنت يا صوت الماء..
دمت بخير وود…
وكم يسرني التواصل معك…
تحياتي الصادقة
الفجر الصادق
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 7:42 ص
تُدمى يدي،،!
وما بال جسدي يرتعش؟
وماذا حدث لـ قلبي يهتزّ أخوفاً من المستقبل!
أم ماذا؟
عزيزتي الكريمة
اقبلي عبثي هذا كـ عبث طفلـة أسقطت بتلاتهـا بين يديكِ
وافر دعواتي
مع محبتي
nooralshari7a
سبتمبر 17th, 2007 at 17 سبتمبر 2007 8:17 م
الكاتب بقلم الأُمراء
أُمراء الأدب .. مازن سلام
هي دوحة غناء تشدو فيها طيور فكري وقلمي
لكم متسع لكي تزوروها
سبتمبر 17th, 2007 at 17 سبتمبر 2007 8:19 م
الأنثى الفجر الصادق
من طلة الفجر أحلى .. زيارتكِ الندية الهادئة
ولي الشرف بكِ
سبتمبر 17th, 2007 at 17 سبتمبر 2007 8:20 م
ووردي تستقبل كل قطرة وفرحة من بين ضلوعكِ
لكِ ودي
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 4:13 ص
الله..
علة فكره انا بعد احب دهن العود:)
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 4:50 م
فلسفة حرفية متقنة نُقشت بأصابع من ماء
ما أروعك
ود يمتد لعينيك
أكتوبر 1st, 2008 at 1 أكتوبر 2008 2:15 م
سارا
مرحبا بود ..
أسعدني إزدهاركِ هنا
أكتوبر 1st, 2008 at 1 أكتوبر 2008 2:17 م
مي محمد
إبحاركِ على قاربي زادني شوقاُ لإكتشافكِ
أهلا برائحة إبداعكِ