
غابت بعقدٍ شرعي .. بعد ليال ٍساخنة رقيقة الأحداث بحبٍ يُعطي بلا حدود، وعادت بعد عامين وعلى ذراعها طفلة نادتني (بابا)

| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



غابت بعقدٍ شرعي .. بعد ليال ٍساخنة رقيقة الأحداث بحبٍ يُعطي بلا حدود، وعادت بعد عامين وعلى ذراعها طفلة نادتني (بابا)
امرأة لا أتجَزأ
أتبعثر فوق الغيمات
إحداهن ترقص في كفي
والأخرى في حجري تنام
والأجمل من هذه وتلك
ناي يخترق الجدران
يصعد نحو سماء الله
يرويني بأحلى النغمات
يُغنيني في الصبح ضياء
منشورٌ من دون حدود
عُدتُ إ لى القرية ،إ لى حياة الزُهد ؛ ليقوى إيماني
فهُناك في المدينة كُل ما حولي يجعلُني أعصي الله
في أول لُقيا ناداني
يا كعبة حبٍ وأمانٍ
قال بعينيه الدافئتين
يا قُبة طُهري وجِناني
إني لـا أملكـ في الظلمة
إلـا هاتان العينان ِ
طيري بسمائي انطلقي
كوني في ليلي قمرينِ
الـأول يضوي دربي
والـأخر يداعب أجفاني
تباً عيناكـِ ..تؤرقني
تُسكرُ عينيا وبياني
إني لـا أملكـ في الظلمة
إلـا هاتان العينان ِ
يا نجمي الفاتن يا قمري
يا لون الزهر ببستاني
يا رئتى الحبلى بـأنفاسي
لـا يُتعبكـِ بعض دخاني
قولي انفجري انطلقي
إني في عصر الثوران
اصرخي في وجهي..
قولي لي :
يا صحوة قلبي وبناني
كفي عن بعثرتي سيدتي
فبعضي أمسى " ذوبان "
ويتيه القارب في ثغري
ينشق به إلى نصفينِ
نصف زهريٌ كالورد
والــآخر كـ اللوز القاني
إشربي كلماتي الملأَ
بحبي ..عطري ..هذياني
ولتفتحي أزرار رئتي
قارورة كقارورة زجاجية شفافة ، ترى كُل مشاعري ،أحاسيسي ، شوقي ، توقُدي من خلالها . مُؤكدٌ أنك تحمل كُل هذا لي ؛ لذلك تعلم ما في ذاكرتي من حلا الأيام وما في قلبي من حُبٍ يتضاعف ثانية إثر أُخرى . إني أتكَسرُ على أضلاعِك فتحمِلُ كُل ذرَةٍ سقطت مني بيديك بِعِناية ، فلا أُدميك بل أصنعُ من قطراتك مطر ، يُحمِمُ أنوثتي .. تُغنِجُني " أميرةَ القوارير " ولكن .. " رِفقاً بالقوارير " إرحم غيرتهن .. فهُناك مُتسعٌ بيني وبينك لتحكي لي فيه ما تشاء عن نسائم هواي التي تمُرُ بِك وأُحدِثكَ عن النور الذي يُشيعني إلى صورتك وروحك كُل ليلة . المزيد

أشمها رائحة السماء
عندما يدغدغ أنفي "دهن العود "
خاصتك
أبي /مُعتقٌٌ ٌ في ذاكرتي / داخلي
أختي / في أول الشهر الهجري طلبها الموت عروسه
توأمي / ابتسامتنا انقسمت

روحي .. ملائكية .. إنسية
تتدفق بين الأرض والسماء
أحزمُ حقيبة اليأس
لأحرقها
كان الخيط الأول لعلاقتنا هو احتِفاظي ببطاقة هواتفه
عندما زرته في مكتبِه لطلب الطلاق من زوجي
(1)
فِيما أُسرح شَعرِي بيدي اليُمنى
لأجلك
بِسبَبِك ..
أمسحُ دمعي بيدي الأُخرَى
(2)
مَيتةٌ أنا إن لم أتَنفسُك لحظة
لنْ يَقوى الآخرون على صَدِّي
فأنا وَحدِي أملِك قلبك

متى أرى وجهي على الماء
بلا كفنٍ
أنفرِدُ بِنقائي
أتغلغلُ وحدي فيه
وأستحِمُ بثوبي
الأبيض في أعماقِهِ
ناضِجةٌ عروقي برغبة لا حُدود لها
الوعد الجميل
كُل الليالي عنك حدثتني
كل الدواوين التي قرأتها
وأنا متوسدة وريقاتك
التي علقتها على جدران غرفتي
تهمس لي :
كُلكِ هو
ولحنكِ الباسم هو
يا بسمة النور المُطلة
من عروق الشمس
يا طفلة الوعد الجميل
من الإله
إليه
وواهبة الأفراح في الزمن
الثقيل
سعدُ الليالي فيك يا وعدي











